الشاي السيلاني

الشاي السيلاني شق طريقه إلى أكواب (وقلوب) المليارات من الأشخاص في العالم لما يزيد عن قرن الآن. بينما تعتبر جرعتك اليومية من الشاي جزءاً لا يتجزأ من حياتك، ما الذي جعل للشاي السيلاني هذا التواجد واسع النطاق على مستوى العالم؟ نحن هنا نوضح معالم الطريق للشاي السيلاني. اقرأ المكتوب أدناه لتعرف بنفسك!

1824 – شجيرة الشاي الأولى زرعت في حدائق بيرادينيا النباتية، كمحصول زينة.

1867 –  نتيجة لتأثر مزروعات القهوة بالأمراض، شجع هبوط إنتاج هذه المحاصيل الأسكتلندي جيمس تايلور أن يزرع الشاي في مزرعة كاندي لولكونديرا.

1880 –  مع اكتساب صناعة الشاي للكثير من الشعبية تدريجياً في سيلان، تم اختراع آلة اللف الأولى بواسطة جون واكر آند كو.

1883 –  عقد المزاد الأول للشاي السيلاني في سومرفيل آند كو.

1893 –  تم بيع مليون عبوة شاي بنجاح في معرض شيكاجو العالمي. أصبح إنتاج الشاي السيلاني راسخًا تمامًا بحلول ذلك الوقت. تحولت العديد من مزارع القهوة لزراعة الشاي، وتم استيراد المعدات من انجلترا لمعالجة الشاي.

1894 –  تم إنشاء اتحاد تجار الشاي السيلاني.

1899 –  استخدم ما يقرب من 400,000 فدان من الأرض لزراعة الشاي في ذلك العام، ما يشير إلى زيادة ضخمة في إنتاج الشاي.

1925 –  تم إنشاء معهد أبحاث الشاي، ليمنح مصنعي الشاي جهة حكومية قادرة على تنظيم ومراقبة وتحسين جودة الشاي المنتج في البلاد.

1927 –  في هذا العام، تم تصدير أكثر من 100,000 طن متري من الشاي من سريلانكا.

1960 –  كمية الشاي المصدر تضاعفت إلى 200,000 طن متري من الشاي

1966 –  سريلانكا تحتفل بمائة عام من إنتاج الشاي بإطلاق مؤتمر الشاي العالمي الأول لها.